عمر فروخ
731
تاريخ الأدب العربي
ولقد رثيت وما قضيت حقوقكم ، * واللّه يعلم ما يكنّ فؤادي « 1 » . 4 - * * قلائد العقيان 34 - 35 ؛ الذخيرة 3 : 809 - 821 ؛ المغرب 2 : 203 - 204 ؛ الخريدة ( المغرب ) 2 : 537 - 538 ؛ أعمال الأعلام 165 - 170 ؛ نفح الطيب 3 : 534 ، 4 : 223 - 224 ، 259 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 677 ؛ نيكل 153 . أبو مروان عبد الملك بن سراج 1 - هو أبو مروان عبد الملك بن سراج بن عبد اللّه بن محمد بن سراج ، قيل إنه من ذرية سراج بن قرّة من صحابة رسول اللّه فيكون بذلك عربي النسب ، ولكنّ الأقرب إلى الصواب أنه من موالي بني أمية في المشرق . ولعلّ الصحيح أن أصله من الأندلس وانه مولى المروانيين في الأندلس . ولا ريب في أن آل سراج كانوا ذوي شهرة ومكانة كما كانوا أهل بيت ذوي خير وفضل ومن مشاهير الموالي أيضا . ولد عبد الملك بن سراج في قرطبة في ثاني عشر ربيع الأوّل من سنة 400 ( 3 / 11 / 1009 م ) . وتلقى العلم على أبيه ( ت 456 ه ) وعلى القاضي يونس بن عبد اللّه بن الصفّار ( ت 429 ه ) وإبراهيم بن محمد الإفليلي ( ت 441 ه ) وأبي مروان بن حيان المؤرخ ( ت 469 ه ) ومكي بن أبي طالب القيرواني . وكانت وفاة عبد الملك بن سراج يوم الخميس ليلة عرفة ( في ثامن ذي الحجّة ) من سنة 489 ودفن يوم عرفة ( تاسع ذي الحجّة ) أو 29 / 11 / 1096 م ، في مقبرة الربض من قرطبة . 2 - كان أبو مروان عبد الملك بن سراج إماما في اللغة غير مدافع وعالما بعدد من الفنون من معاني القرآن ومعاني الحديث وغريب اللغة والنحو والأنساب والأيام ( المعارك ) كما كان حريصا على إسناد الأخبار في ذلك إلى العلماء والرواة كثير الاستشهاد بآيات القرآن الكريم . وكذلك كان له نظم عاديّ منه مديح وعتاب وفخر ونسيب .
--> ( 1 ) رثائي كان أقلّ ممّا يجب عليّ . يكنّ : يضمر يكتم ، يخفي .